الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
287
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وذبحهم خير الرجال « 1 » أرومة * حسين العلا بالكرب في كربلائهم « 2 » ايا رب من كان النبي وأهله * وسائله لم يخش من علوائهم حسين توسل « 3 » لي إلى اللّه انني * بليت بهم فادفع عظيم بلائهم فكم قد دعوني رافضيا لحبكم * فلم ينثني عنكم طويل عوائهم ومنها مرثية له في الحسين عليه السّلام : عين جودي على الشهيد القتيل * واترك الخد كالمخيل المهيل « 4 » كيف يشفى البكاء في قتل مولاي * امام التنزيل والتأويل ولو أن البحار صارت دموعي * ما كفتنى لمسلم بن عقيل ( إلى أن قال رحمه اللّه : ) والحسين الممنوع شربة ماء * بين حر الظبي وحر الغليل مشكلا بابنه وقد ضمه وهو * غريق بالدماء الهمول فجعوه من بعده برضيع * هل سمعتم بمرضع مقتول ثم لم يشفهم سوى قتل نفس * هي نفس التكبير والتهليل
--> ( 1 ) - في هدية العباد : وذبحهم خير الوصيين جهرة . ( 2 ) - وزيد في البحار وهدية العباد بعد هذه البيت : وتشتيتهم شمل النبي محمد * لما ورثوا من بغضهم في فنائهم وما غضبت الا لأصنامها التي * اديلت وهم أنصارها لشقائهم ايا رب جنبنى المكاره واعف عن * ذنوبي لما اخلصته من ولائهم ايا رب أعدائي كثير فزدهم * بغيظهم لا يظفروا بابتغائهم ايا رب من كان النبي وأهله * بغيظهم لا يظفروا بابتغائهم ( 3 ) - في البحار : حسين توصل ، بتشد الصاد ، وفي هدية العباد : فوسل بتشديد السين . ( 4 ) - في البحار : كالمحيل ( بفتح الميم ) المحيل ( بضم الميم ) وفي هدية العباد : المحيل المهيل ( بفتح الميمين ) .